أسرة هدير بعد تصريح دفنها في حالة يُرثى لها، بكاء لا ينقطع، وبيطالبوا بحق بنتهم..
"ملناش غيرها.. هدير هي ابتسامتنا وفرحتنا ولَمّتنا.. هي اللي كانت شايلانا وشايلة إخواتها وشايلة نفسها وكانت شغالة وبتحوش لجهازها علشان احنا مش قادرين نجيب لها كل حاجة .. بنتنا راحت وراحت معاها فرحتنا .. حتى عربيتها، مصدر رزقها ورزقنا، راحت معاها.. ربنا يجازي اللي كان السبب وخطفها مننا
أم هدير منهاره وبتقول: "ياما حذرتك يا بنتي، وقلتلك وقفتك دي خطر عليكي، ليه رايحة بعيد؟ خليكي جنبي يا بنتي أبقى مطمنة عليكي. إحنا نقدر نعيش بأي حاجة، بس مش هنقدر نعيش ساعة واحدة من غيرك. وكانت بتقولي: وهنعيش وناكل منين؟ وإنتي متقلقيش يا أمي، أنا بعيدة عن الطريق وواقفة بالعربية على التراب، وبعدين الناس هناك كلها بتحبني وعارفاني، ولو روحت مكان تاني مش هبيع كويس
خال هدير يبكي ويقول: "ذنبها إيه هدير تروح ضحية ولد وبنت مستهترين، وأهاليهم مركبينهم عربيات وهما لسه مكملوش 16 سنة؟! ذنبنا إيه نتحرم من بنتنا الطيبة اللي الابتسامة مش بتفارق وشها؟! إحنا عايزين حق هدير وعايزين كل الناس تقف معانا.. أبوها وأمها وإخواتها غلابة، وربنا قادر يطبطب على قلوبهم وقلوبنا".
الداخلية ضبطت البنت والولد اللي دهسوا هدير وصاحبتها ، الداخلية قالت إن الولد هو اللي كان سايق، وفيديو الداخلية موضح إن البنت كانت راكبة في الكرسي اللي ورا، مع إن شهود الواقعة كلهم كانوا بيقولوا إن البنت هي اللي كانت سايقة ، بس إحنا ملناش غير أننا نصدق بيان الداخلية فالوقت الحاضر، وفي النهاية إحنا عايزين حق هدير اللي راحت ضحية الاستهتار، سواء كان الولد هو اللي سايق أو البنت هي اللي كانت سايقة
الناس في حاله شياط وغضب كبير ، يمكن لو البنت كانت واقفة منهارة وبتعتذر وبتقول مش قصدي مثلا ، يمكن كان فيه ناس كتير هيكونوا رحيمين بيها وهتتعاطف معاها وتلتمسلها العذر ويقولوا عيله
لكن إنها تنزل من العربية، وأول حاجة تيجي في بالها إنها ترن على دادي " داد الحقني بليز انا شكلي كده دوست حد" ، والناس لما يواجهوها بالمصيبة اللي ارتكبتها في حق المسكينة، تطلع لسانها وتضحك ، فده من أبشع وأوسخ المشاهد اللي شوفتها في حياتي حقيقي
المشهد ده هو اللي خلّى غضب الناس يوصل للدرجة دي، لأن موقف زي ظه أقل حاجة فيها إن الإنسان يحس بالندم و بحجم الكارثة اللي حصلت علشان نقدر أنه بني أدم زينا وزي هدير عالأقل!
القضية مبقتش قضية واحدة غلبانة اتدهست من عيال طايشة مبيقدروش قيمة الإنسان ، ولا أسرة مكلومة وموجوعة، القضية بقت رأي عام، وكل العالم متعاطف مع البنت المسكينة ،يمكن علشان هي مننا وشبهنا، واحدة زينا
وللمرة المليون، إحنا بناشد النيابة العامة النظر في الحادث مرة أخرى، وفتح تحقيق عاجل مع الشاب والفتاة، وتفريغ كل الكاميرات في المنطقة المحيطة بالحادث، واستدعاء شهود العيان والاستماع إلى شهاداتهم وخاصة السيدة مصورة الواقعة
القضية مؤلمة لأقصى درجة، وفي ناس كتير ميعرفوش هدير بس متأثرين بيها جدًا لدرجة البكاء
